ما هو مرض التصلب اللويحي و طرق علاجه؟

مرض التصلب اللويحي

مرض التصلب اللويحي أو التصلب المتعدد مرض يتسبب في الشعور بالإنهاك حيث يعمل الجهاز المناعي على تدمير الغشاء المحيط بالأعصاب والذي وظيفته حماية الأعصاب، ونتيجة لتلف الغشاء أو تآكله تتأثر عملية الاتصال بين المخ وباقي أجهزة الجسم، ومع تطور الأمر تتعرض الأعصاب نفسها للضرر وهذا الضرر لا يمكن إصلاحه.

ما هو مرض التصلب اللويحي

مرض التصلب اللويحي

*مرض التصلب اللويحي (Multipe sclerosis-MS)  مرض مزمن من أمراض المناعة الذاتية والذي يبدأ فيها الجسم بمهاجمة نفسه، وهو حالة مرضية لا شفاء منها ولكنه في ذات الوقت ليس خطيرًا ولا يتسبب بمضاعفات خطيرة إلا في حالات نادرة.

*مرض التصلب اللويحي أو التصلب المتعدد مرض عصبي يصيب الجهاز العصبي المركز ويؤثر على الحبل الشوكي والدماغ، وهذا المرض يستهدف (المايلين) الغشاء المحيط بالخلايا العصبية وهو عبارة عن مادة دهنية تعمل على تغليف الألياف العصبية في المخ والعمود الفقري وتعمل على حمايتها، ويترتب على تآكل المايلين تصلب الخلايا وتوقف حركة السيالات العصبية المتنقلة بين المخ وجميع أجزاء الجسم.

أسباب الاصابة بمرض التصلب اللويحي

إلى الآن لم يتم التوصل لسبب الإصابة بالتصلب المتعدد أو التصلب اللويحي؛ حيث أنه مرض مناعي فيه يقوم جهاز المناعة
بمهاجمة أنسجته، ولم يتم إلى الآن معرفة السبب وراء تعرض بعض الأشخاص للإصابة بهذا المرض وعدم إصابة البعض آخرون، وقد
يحدث ذلك نتيجة لتفاعل العوامل البيئية مع العوامل الجينية.

العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بمرض التصلب اللويحي

  • الجنس حيث تزيد احتمالية الإصابة بالمرض في النساء بمعدل ضعف الإصابة لدى الرجال.
  • العمر حيث أنه تزيد احتمالية الإصابة بداية من العمر 20 وحتى 40 سنة، ولكن بشكل عام التصلب اللويحي يصيب جميع الفئات
    العمرية.
  • عوامل جينية حيث تزداد احتمالية الإصابة مع وجود أفراد من العائلة يعانون من الإصابة بالتصلب اللويحي.
  • الكثير من الفيروسات لها علاقة بمرض التصلب اللويحي، حيث أنه في الفترة الأخيرة أصبح الموضوع الأكثر اثارة الإثارة بين
    فيروس ايشتاين – بار ومرض التصلب اللويحي، وفيروس اتشتاين – بار هو الذي يتسبب في الإصابة بمرض كثيرة الوحيدات
    العدوائية، وإلى هذه اللحظة لم يعرف كيفية نشأة الفيروس وكيفية التطور في الحالات الصعبة من مرض التصلب اللويحي.
  • المصابون بأمراض المناعة الذاتية هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض التصلب اللويحي ومن هذه الأمراض (السكري النوع الأول،
    اختلال عمل الغدة الدرقية، التهاب الأمعاء).

مرض التصلب اللويحي

أعراض الإصابة بمرض التصلب اللويحي

  • ضعف الأطراف وانعدام الشعور أو الإحساس بجزء منها أو كلها، وغالبًا ما تتعرض ناحية واحدة من الجسم لهذا العرض أو
    الجزء السفلي منه.
  • فقدان الرؤية بشكل جزئي أو كلي في كل عين على حدا، أي أنه لا تعاني كلتا العينين من نفس المشكلة في ذات الوقت
    وإنما كل عين تعاني بشكل منفصل، ويصاحب تلك المشاكل التهاب العصب البصري (أي ألم في العين عند تحريكها).
  • المعاناة من الرؤية الضبابية أو الغير واضحة أو المزدوجة.
  • آلام في أجزاء متفرقة من الجسم.
  • الشعور بالحكة في مناطق مختلفة من الجسم.
  • الشعور بما يشبه الضربة الكهربائية عند تحريك الرأس حركة معينة.
  • الإصابة بفقدان التوازن خلال المشي أو الرعاش.
  • الدوخة.
  • الشعور بالتعب.
  • ضعف العضلات والتشنج.
  • صعوبة في الكلام.
  • الضعف والإجهاد العام.

جميع الأعراض تظهر عند أغلب المصابين بمرض التصلب اللويحي وخاصة في المراحل الأولى من المرض، ثم تبدأ الأعراض بالاختفاء
بصورة جزئية أو كلية.

علامات مبكرة تدل على الإصابة بالتصلب اللويحي

*التصلب اللويحي أو المتعدد أو كما يطلق عليه الأطباء (multiple sclerosis)، وهو أحد أنواع الالتهابات المزمنة والتي تصيب المادة
البيضاء الموجودة في الجهاز العصبي، وهذا النوع من الالتهاب لا يمكن تصنيفه ضمن البكتيريا أو الفيروسات، بل إنه ينتج عن خلل
في جهاز المناعة الذاتية، فيختل عمل مناعة الجسم وبدل أن تحارب الأجسام الغريبة في الجسم تبدأ بمهاجمة الخلايا البيضاء الموجودة في الجسم.

*ويتأثر بالتصلب اللويحي أو التصلب المتعدد الجهاز العصبي المركزي، وهناك 4 مؤشرات مبكرة تشير إلى احتمالية الإصابة بمرض التصلب اللويحي ولا ينبغي تجاهلها وهي:

  • شلل في الوجه وذلك عندما يتعرض المرء لشلل مؤقت في أحد جانبي الوجه أو التعرض لانحناء في الوجه ويسمى هذا بشلل في الوجه ويجب توخي الحذر منه.
  • في حال كان المرء يعاني من عدم وضوح الرؤية في عين واحدة مع الشعور بالألم عند تحريك العين واستمر ذلك لأكثر من
    يومين، أو عندما يعاني المرء من فقدان البصر بصورة مؤلمة.
  • الدوخة المستمرة والحادة وتختلف الدوخة الناتجة عن مرض التصلب اللويحي عن الدوخة العادية؛ حيث أنها أكثر حدة وتستمر
    لمدة لا تقل عن اليومين، ويصاحبها شعور بعدم التوازن وصعوبة في المشي.
  • ارتخاء العضلات وخلل في التوازن ويحدث ذلك عند الجلوس بطريقة خاطئة لفترات طويلة أو عند النوم في وضع غريب، يشعر
    المرء بخدر في القدم أو اليد وفي حال استمرار هذا الشعور لأكثر من يومين يجب استشارة الطبيب.

 تشخيص مرض التصلب اللويحي

مرض التصلب المتعدد لا توجد له اختبارات معينة، ويعتمد التشخيص على عدم وجود أمراض أخرى تتسبب في ظهور نفس الأعراض،
ولتشخيص مرض التصلب المتعدد يعتمد الطبيب على نتائج الاختبارات الآتية:

  • اختبارات الدم والتي من خلالها يتم نفي وجود التهابات أو أمراض تلوثية وهذه الأمراض لها نفس أعراض التصلب اللويحي.
  • البزل القطني وفي هذا الاختبار تقوم الممرضة أو الطبيب بأخذ عينة صغيرة من السائل النخاهي والموجود في النفق السيسائي أو القناة النخاعية داخل العمود الفقري، ويتم فحصها في المعمل، ونتيجة البزل القطني تدل على وجود مشكلة
    أو خلل له علاقة بمرض التصلب المتعدد مثل ظهور نسب غير طبيعية من البروتينات أو كريات الدم البيضاء، كما أنه من خلال
    هذا الفحص يتم التأكد من عدم وجود أمراض فيروسية والعديد من الأمراض الأخرى والتي لها نفس أعراضه
  • التصوير بالرنين المغناطيسي وفي هذا الاختبار يتم الاعتماد على حقل مغناطيسي ذات شحنة عالية، حتى يتم الحصول على صورة تفصيلية للأجزاء الداخلية.
  • اختبار (MRI) ومن خلاله يتم الكشف عن أضرار في العمود الفقري والدماغ والتي تشير على تآكل مادة الميالين، على الرغم أن
    تآكل مادة الميالين يدل على أمراض أخرى مثل مرض لايم أو مرض الذئبة.
  • اختبار التدفعات العصبية وفي هذا الاختبار يتم فحص الإشارات الكهربائية وقياسها والتي يقوم الدماغ بإرسالها كرد فعل
    على المواد المنبهه، وفي هذا الاختبار يتم الاعتماد على منبهات كهربائية أو بصرية للرجلين أو اليدين.

علاج مرض التصلب اللويحي

أولاً: العلاج بالأدوية

ومن الأدوية الشائعة والمعروفة في علاجه ما يلي:

  • غلاتيرمر.
  • إنترفيرون.
  • كورتيكوستيرويد.
  • ناتاليزوماب.
  • ميتوكسينوترون.

ثانيًا: علاج التصلب اللويحي بطرق أخرى

  • يتم علاج المرض من خلال العلاج الطبيعي أو العلاج بالتدليك وفيه يتم تعليم المصاب تمارين الشد والتقويه وإرشاده حول طريقة استخدام أجهزة يمكن من خلالها ممارسة الحياة اليومية بشكل أسهل.
  • كما أنه يتم علاج المرض من خلال تنقية فصادة البلازما وهي عبارة عن تقنية تشبه إلى حد كبير الغسيل الكلوي؛ حيث أنها يتم
    فيها فصل كريات الدم عن بلازما الدم بشكل آلي.

رياضة التاي تشي ومرض التصلب اللويحي

  • مما لا شك فيه أن لأسلوب الحياة الصحي أثر كبير على تحسين صحة الإنسان، ومن بين الأمور التي لها أثر كبير في تحسين الصحة
    بشكل عام وتحسين وضع مريض التصلب اللويحي بشكل خاص “التمارين الرياضية” حيث أنه بممارسة التمارين الرياضية بصورة
    منتظمة يعمل ذلك على تحسين القوة، والتوازن، والتوتر العضلي.
  • وفي حال مرض التصلب اللويحي ينصح بالابتعاد على الرياضات العنيفة، وينصح بممارسة التمارين البسيطة أو المعتدلة ومنها
    رياضة المشي وركوب الدراجات وممارسة التمارين المائية مثل (السباحة) بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية ذات التأثير
    المنخفض كاليوغا ورياضة التاي تشي.
  • تعمل رياضة التاي تشي على التخلص من التوتر وتزيد من قوة العضلات، وتعمل على تحسين الحركة العامة وتحسين التوازن.

مضاعفات الإصابة بمرض التصلب اللويحي

الإصابة بالمرض قد تتطور في الكثير من الحالات وتتسبب في الإصابة بأمراض أخرى مثل:

  • شلل في الجسم وخاصة في الساقين.
  • مشاكل في الذاكرة وصعوبة التركيز.
  • الإصابة بالاكتئاب.
  • زيادة احتمالية الإصابة بمرض الصرع.
  • تشنج العضلات أو تيبسها.
  • خلل في الأداء الجنسي.
  • مشاكل في كيس المثانة.
  • مشاكل في الأمعاء.

مرض التصلب اللويحي

اقرأ أيضاً:

2 تعليقان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked