مرض الفيبروميالجيا وأسبابه ومضاعفاته وطرق علاجه

مرض الفيبروميالجيا

مرض الفيبروميالجيا عبارة عن مجموعة من الأعراض تتمثل في تغيرات في الحالة المزاجية والشعور بالآلام في جميع أجزاء الجسم ويتسبب في الشعور بالتعب. بالإضافة إلى المعاناة من مشاكل في الذاكرة فهو ليس مرض واحد كما أنه ليس مرض خطير ولا يترتب عليه مشاكل صحية خطيرة مثل تلف المفاصل أو العضلات.

ما هو مرض الفيبروميالجيا

مرض الفيبروميالجيا

  • الكثير من الأشخاص لا يعلمون ما المقصود بالفيبروميالجيا، وعندما يعلمون أنه مرض ينتابهم شعور بالذعر والقلق ويتساءل الكثير منهم هل مرض الفيبروميالجيا خطير؟
  • والإجابة على هذا السؤال ستتوصل إليها عزيزي القارئ بعد التعرف على مرض الفيبروميالجيا والتعرف على أهم أسبابه وأشهر أعراضه.
  • مرض الفيبروميالجيا “Fibromyalgia” هو عبارة عن ألم في العضلات مصحوب باضطرابات في الحالة المزاجية ومشاكل في الذاكرة والنوم.
  • ووفقًا لما ذكره الطبيب الألماني (هانز ميشيل مولنفيلد)، أن هذا المرض يحول حياة المرء إلى جحيم.
  • نظرًا لما يعانيه المرء من متاعب جسدية ومتاعب نفسية لا تحتمل وبدون أي سبب.
  • ويطلق على مرض الفيبروميالجيا (متلازمة الألم العضلي المتفشي)، كما يقصد به الألم العضلي الليفي وهي عبارة عن حالة مرضية ينتج عنها انتشار الشعور بالألم في أماكن متفرقة من الجسم.
  • ووفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية أن السبب وراء ألم الفيبروميالجيا إلى الآن غير معروف، ولكن يرجح العلماء بأنه يرجع إلى اضطراب في عمليات معالجة الألم في الجسم.
  • الفيبروميالجيا أو الألم العضلي الليفي يُعرف بأنه عبارة عن ألم منتشر في العضلات، ويصاحبه شعور بالتعب والإرهاق.
  • ويرى الباحثون أن الألم العضلي الليفي يزيد من الشعور بالألم وذلك عن طريق التأثير على طريقة الدماغ في علاج إشارات الألم.
  • والنساء هن الأكثر عرضة للإصابة بالفيبروميالجيا أو الألم العضلي الليفي، وحسب الإحصائيات والدراسات.
  • فإن الكثير من المصابين بالألم العضلي الليفي مصابون باضطرابات في المفصل الفكي الصدغي وصداع التوتر، والاكتئاب والقلق ومتلازمة القولون العصبي.

مرض التصلب اللويحي

 أسباب مرض الفيبروميالجيا

السبب الفعلي للإصابة بمرض الفيبروميالجيا لم يتم تحديده بعد، ولكن يرى الأطباء أنه يحدث نتيجة لحدوث خلل في العديد من المواد التي تفرزها الأعصاب والتي تعمل على وصول النبضات من عصب إلى آخر.

مما يترتب عليه تضخم الشعور بالألم للدرجة التي تصبح فيها الأمور التي لا تؤلم الآخرين كالطبطبة مثلاً مؤلمة للمريض، وعند تعرض المريض لأي ألم خفيف يشعر بأنه مؤلم جدًا وغير محتمل.

ومن العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالفيبروميالجيا الأسباب الآتية:

  • العوامل الوراثية حيث أن الطفرات الجينية تلعب دور هام وكبير في الإصابة بالفيبروميالجيا، ففي حال كان أحد أفراد العائلة كان مصابًا بهذا المرض فستكون فرصة إصابة المرء أعلى.
  • الإصابة بالالتهابات تؤدي إلى التعرض للإصابة بالفيبروميالجيا وهذه الإلتهابات تجعل الأعراض أكثر حدة.
  • التعب والإجهاد باستمرار قد يؤدي إلى حدوث خلل في الهرمونات وبالتالي زيادة احتمالية الإصابة بالفيبروميالجيا.
  • التعرض للإصابات النفسية والجسدية قد يتسبب في الإصابة بمرض الفيبروميالجيا.
  • الإصابة بعدوى أو جرح.
  • الإصابة بمرض مثل التهاب المفاصل.

وهذه العوامل قد تتسبب مجتمعة أو حدها في الإصابة بآلام العضلات الليفية، وبعض العلماء يقترحون أن الشخص الذي يعاني من آلام العضلات الليفية يعاني من خلل في العديد من المواد الكيميائية والتي تعمل على نقل إشارات الألم من وإلى المخ.

 الأكثر عرضة للإصابة بمرض الفيبروميالجيا

  • بشكل عام يمكن لأي شخص الإصابة بمرض الفيبروميالجيا، ولكن المرض يصيب السيدات بنسبة 7 مرات أكثر من الرجال، وتزداد احتمالية الإصابة عندما يكون عمر السيدة يتراوح بين 30 إلى 50 سنة، ومع ذلك فإن المرض يصيب الأطفال وكبار السن أيضًا.
  • يُعد الأشخاص المصابون بأمراض الروماتيزم أكثر عرضة للإصابة بمرض الفيبروميالجيا حيث أن الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل يصاب منهم من 20% إلى 30% بمرض آلام العضلات الليفية.
  • كما أن النساء اللاتي يعانين من الوزن الزائد أو السمنة هن الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.
  • وجد الأطباء أن الافراط في بناء العضلات يلعب دور كبير في زيادة احتمالية الإصابة.
  • الأرق واضطراب النوم بالرغم من أنه أحد أعراض الإصابة إلا أنه قد يزيد من احتمالية إصابة المرء بمرض الفيبروميالجيا.

 أعراض مرض الفيبروميالجيا

  • الألم حول الرقبة وفي منطقة الكتفين وأعلى الظهر وأسفله ومنطقة الورك، وعادة ما يكون الألم في جميع الجسم ولكن الألم يبدأ عادة في منطقة واحدة ثم مع مرور الزمين ينتشر في جميع أنحاء الجسم.
  • الشعور بآلام مزعجة مثل الشعور بالوجع أو الحرق أو الوجع أو الصلابة أو الألم، وعادة ما يتغير الإحساس بتغير الوقت ودرجة الحرارة والنشاط البدني، ولكن معظم المصابين يقولون أن الألم موجود دائمًا وبدرجة معينة وبصورة أساسية يشعرون بألم في العضلات.
  • التعب مع انخفاض القدرة على احتمال الألم.
  • أغلبية المصابون بالمرض يعانون من اضطرابات النوم حيث يعانون من النوم الخفيف والاستيقاظ أكثر من مرة خلال الليل.
  • الشعور بالإرهاق والخمول دائمًا.
  • التغيرات المزاجية من الأعراض المعروفة عن مرض الفيبروميالجيا حيث أن الحزن والاكتئاب والقلق من الأعراض الشائعة عن المرض.
  • الصداع النصفي والصداع الناتج عند التوتر.
  • متلازمة القولون التشنجي أو القولون العصبي والمتمثلة في (الانتفاخ، الاسهال والإمساك بالتبادل، آلام في البطن).
  • مشاكل في التبول والاصابة بالتردد البولي.
  • مشاكل في التركيز والذاكرة.
  • الشعور بتصلب في عضلات الجسم.
  • الإحساس بآلام لا تحتمل عند اقتراب موعد الدورة الشهيرة.
  • الشعور بتنميل في الساقين واليدين.

مرض الفيبروميالجيا

 مضاعفات الإصابة بمرض الفيبروميالجيا

  • مضاعفات مرض الفيبروميالجيا تتمثل في اضطرابات النوم والأرق وهذه المشاكل تؤثر بشكل مباشر على حياة المرء؛ حيث أن المرء لا يتمكن من ممارسة عمله بنفس الكفاءة.
  • كما أنه عدم قدرة الشخص على التعامل مع المرض تجعله أكثر عرضة للإصابة بالإكتئاب والحزن.

 طرق علاج مرض الفيبروميالجيا

  • مريض الفيبروميالجيا يحتاج إلى عناية طبية حيث أنه يعاني من الشعور بآلام شديدة، والهدف الأول من اللجوء لتلقي العناية الطبية هو السيطرة على الأعراض.
  • والعمل على تحسين صحة المريض، والعلاج يعتمد على الأدوية الطبية والرعاية المنزلية.

أولاً العلاج بالأدوية

يلجأ الأطباء للأدوية في علاج الفيبروميالجيا للتخفيف من آلام العضلات، ولمساعدة المصاب على النوم بشكل جيد، وتتمثل الأدوية فيما يلي:

  • مسكنات الألم والتي تعمل على تخفيف الشعور بآلام العضلات مثل دواء (نابروكسين الصوديوم، الإيبروفين)، وهذه المسكنات يمكن تناولها بدون استشارة طبيب، ولكن في حال كانت اللآلام شديدة للغاية يضطر الطبيب لوصف دواء الترامادول والذي لا يجب تناوله إلا بعد استشارة الطبيب وعند الضرورة فقط.
  • الأدوية التي تعالج الصرع حيث أنها تعمل على تقليل الآلام التي تنتج عن الألم العضلي الليفي.
  • مضادات الاكتئاب وتساعد هذه الأدوية على استرخاء العضلات ومساعدة المصاب على النوم.

ثانيًا العلاجات المنزلية

وذلك من خلال الاهتمام بالجانب النفسي وذلك من خلال ما يلي:

  • الحرص على ممارسة رياضة اليوغا والتأمل.
  • يجب مراعاة الحصول على قسط كافِ من الاسترخاء والراحة.
  • التقليل من تناول مشروبات تحتوي على الكافيين.
  • اتباع نظام غذائي متوازن وصحي.
  • الابتعاد عن التوتر والضغط العصبي.
  • ممارسة الرياضة مثل السباحة أو المشي.

 رياضة التاي تشي ومرض الفيبروميالجيا

  • أثبتت الدراسات الحديثة أن استخدام العلاجات البديلة والتكميلية أصبحت من الوسائل التي يمكن من خلالها التخفيف من آلام مرض الفيبروميالجيا
  • والسيطرة عليها في أوروبا بشكل خاص وجميع دول العالم بشكل عام.
  • ويقصد بالعلاجات التكميلية وفقًا لمنظمة الصحة العالمية بأنها مجموعة من الأنشطة المتعلقة بالرعاية الصحية ولكنها لا تُعد جزء من النظام الصحي المتبع في دول العالم.
  • ومن أبرز العلاجات التكميلية والمستخدمة في السيطرة على أعراض الفيبروميالجيا (رياضة التاي تشي) أو تمارين الاسترخاء.
  • ورياضة التاي تشي “Tai chi” عبارة عن فن صيني يشتمل على تمارين الاسترخاء والتأمل والتنفس، وهي عبارة عن حركات بطيئة انسيابية.
  • ووفقًا لنتائج بعض الدراسات والأبحاث حول رياضة التاي تشي وعلاقتها بمرض الفيبروميالجيا، فإن النتائج مبشرة جدًا.
  • حيث أن رياضة التاي تشي تساهم في تحسين صحة مريض الفيبروميالجيا بشكل عام.
  • وتعمل على تحسين صحة المريض النفسية وتحسن من قدرة المريض على النوم.

مرض الفيبروميالجيا

أقرا أيضًا:

6 تعليقات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked